مـنتديـــــــات مصراوي سات كل العرب
اهلا بك زائرنا الكريم نتشرف بهذه الذياره ونامل تسجيلك ولك كل ما تريد

مـنتديـــــــات مصراوي سات كل العرب

مصراوي سات كل العرب سوفت وير ملف قنوات برامج افلام ستالايت
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولمركز تحميل مصراوي سات كل العرباستماع قران كريم
مصراوي سات كل العرب يرحب بكم
اهلا بكم في مصراوي سات كل العرب

 

 اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو احمد سات
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي
ابو احمد سات

عدد المساهمات : 2874
نقاط النشاط : 9780
سمعه العضو : 12
تاريخ التسجيل : 24/03/2014

اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Empty
مُساهمةموضوع: اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون   اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Emptyالإثنين مايو 05, 2014 11:56 pm

" اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون



أولا : من مصادر ويكيبيديا
" اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون
اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Images?q=tbn:ANd9GcSNipDSrSWnWBhN1ZiSon0P_JKHMc22A5qhiyQF2T1Q_X3eGCQlاللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Images?q=tbn:ANd9GcQDKKIlw6kcmGdtVYLGt62P-x74lMXOt4WHfTwmrFIRPvDTtqopYZr2TQlU1A
انه الشخصية الأكثر انفرادا فى تاريخ وزارة الداخلية بمصر قى عهد ما بعد ثورة يوليو 1952 م .. اللواء أحمد رشدى وزير الداخلية فى فترة منتصف الثمانينيات .. وزير الداخلية الوحيد منذ جمال عبد الناصر وحتى حبيب العادلى فى عهدنا الحالى .. كان هو الوزير الوحيد الذى وقف ضد القانون لأجل القانون ... !! وقف فى وجه قانون العصر .. " التخلى والاباده " لأجل قانون الحق .. " العمل والعباده "
وزير الداخلية الوحيد الذى أصبحت شعبيته الساحقه بين رجال وزارته وبين المواطنين مثار دهشة المتابعين على اختلاف مشاربهم .. فوزير الداخلية .. هو حائط الصد المخيف للنظم السياسية فى عالمنا المتفرد فى طبيعته وغرابته ولذا .. فمن المستحيل تقريبا أن يستولى من يشغل هذا المنصب على قلوب الشعب .. لأن مقعده مقام أصلا لحماية الحاكم من الشعب لا العكس وتفرد أيضا اللواء أحمد رشدى فى أنه وزير الداخلية الوحيد الذى عاش مشاركا فى حياته العملية معظم الأحداث الجسام فى تلك الفترة البالغه الخطورة من تاريخ مصر بل وكانت له عند كل حادثة حادث .. وفى كل حدث مكان انه الوزير الوحيد الذى بكاه العقلاء .. واستبشر برحيله عن مقعده عامة الجهلاء .. انه الرجل الذى وقع ضحية جهلاء عهده من أبناء وزارته .. كما تقول الشواهد .. وغاب عن ذهن القيادة السياسية وقتها .. أن الهدف الحقيقي للفتنة وسببها هو مكوث أحمد رشدى على مقعد وزير الداخلية وليس رحيله .. وللأسف .. تمت الخطة .. وذهب أحمد رشدى .. وجاء بديلا عنه اللواء زكى بدر لتتحقق مقولة التراث القديمة .. " غدا يرون الأمراء من بعدى " وفعلا .. شاهدوا زكى بدر .. فبكوا دما على أيام أحمد رشدى ..
فمن هو هذا الرجل يا ترى ..؟!! تعالوا نتأمل وندرس ..
البداية ..
اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Images?q=tbn:ANd9GcSLHJBaDwoTTk-AwTMKsDNh7y8bo3k_OVuLRuHHbSkMyfpA26Ixاللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Images?q=tbn:ANd9GcQG2QtlmOdGboGNMTpu-Kq9Kiq20WIW95k5f3gaTh2XOFQI6EJW5g
مصر فى منتصف الخمسينيات .. الساعه قاربت على منتصف الليل تقريبا ..
يستيقظ البكباشي " المقدم " عبد المحسن فائق ضابط المخابرات المصري الذى اشتهر فيما بعد باسم " محسن ممتاز " الأب الروحى للعميل المصري الأسطورة " رفعت الجمال " الشهير باسم رأفت الهجان ويرفع رجل المخابرات الفذ سماعه الهاتف مجيبا الرنين الذى أيقظه .. فيفاجئ بأنه صديقه ضابط المباحث اليوزباشي " رائد " فى ذلك الوقت أحمد رشدى ..
ويهتف عبد المحسن بصديقه .. " خيرا يا رشدى ؟! " فيجيبه رشدى بصوت ضاحك .. " أبشر يا عبد المحسن قد وجدت لك ما تبحث عنه " فقال له عبد الحسن فى فتور " لقد سمعتها منك عشرات المرات ولم يتحقق وعدك " فضحك رشدى وقال واثقا .. " تعال الى على الفور .. أنا واثق أن هذا الفتى هو نفس ما تبحث وتتمناه
فسأله عبد الحسن عن بعض بيانات هذا الفتى .. وكانت الاجابة من أحمد رشدى بلا القاطعه حول أى معلومة مؤكده عن هذا الفتى الغامض والذى فشل جهاز مباحث الاسكندرية بأكمله فى الحصول على أى معلومة قاطعه تخصه حتى عن اسمه الحقيقي أو جنسيته أو حتى ديانته مما جعل أحمد رشدى يرشحه فورا وباعتماده على غريزته فقط بأن هذا الفتى مصري لكى يهديه لعبد المحسن فائق الذى لف البلاد شرقا وغربا بحثا عن من يصلح للعمل معه فى جهاز المخابرات المصري الوليد .. كعميل مقيم باسرائيل وتشاء الأقدار أن يصدق حدس اليوزباشي أحمد رشدى فى الفتى بالفعل .. ليصبح الفتى المجهول هو نفسه البطل المصري العتيد " رفعت الجمال " مندوب المخابرات المصرية الذى قضي أغلب عمره فى اسرائيل نجما من نجومها ولم يكشف أمره أو أمر شبكته مطلقا وكانت تلك النظرة الموهوبة هى داعى لفت النظر الأول الى هذا الضابط البارع .. ويستمر بعدها فى جهاز مباحث أمن الدولة " المعروف سابقا باسم المباحث العامة " ويترقي فيه ويصل الى أعلى مناصبه فيما بعد .
جهاز مباحث أمن الدولة

فى أى دولة معتدلة فى العالم أجمع .. وفى ظل متغيرات ما بعد الحرب العالمية الثانية نبتت فكرة تعدد الأجهزة الأمنية طبقا للتقدم الكاسح بعد الحرب فى نظم المعلومات وأساليب الصراع فلزم الأمر أن تتوافر أجهزة أمنيه عالية المستوى والتدريب الى جوار الأجهزة الأمنية التقليدية المتخصصة فى مكافحه الجرائم العادية داخل نطاق كل دولة .. فتم التعارف على انشاء نوعين من الأجهزة الأمنية تختص فقط بأمن الدولة ككيان كامل فى مواجهة الصراعات الاقليمية والدولية المحتدمة .. نوع داخلى يختص بمتابعه نشاط الدول المعادية والمنظمات الدولية داخل نطاق الدولة وحدودها كمباحث أمن الدولة فى مصر . وجهاز الشين بيت باسرائيل ومكتب الجاسوسية بفرنسا والمباحث الفيدرالية بالولايات المتحدة وتكون لتلك الأجهزة ولاية مطلقة على كامل أرض الدولة غير محددة بنطاق اقليمى كما هو الحال مع الشرطة العادية تختص بمقاطعه أو محافظة معينة .. لا تتعداها لكن يحظر تماما على أجهزة الأمن الداخلى العمل خارج البلاد ولو حدث ودعت الحاجة الى ضرورة التواصل خارج نطاق الدولة يكون على تلك الأجهزة ترك العملية لجهات الأمن المختصة بالشأن الخارجى وهى أجهزة المخابرات والنوع الثانى خارجى وهى التى تختص بنوعين .. نوع يختص بمحاولة متابعه نشاط الدول الخارجية عبر عمليات التجسس ونوع آخر يختص بالعمل على منع تلك الأنشطة من النجاح فى مخططاتها ولكن يقتصر عملها هنا خارج البلاد الا اذا امتدت احدى العمليات الى داخل البلاد هنا يكون تدخل أجهزة المخابرات محدودا بنطاق العملية ذاتها وفقط .. فاذا اتسع نطاق العملية عليها طلب تعاون أجهزة أمن الدولة .. وبنظرة بسيطة يمكننا ادراك أن رجال أمن الدولة هم رجال مخابرات داخل نطاق البلاد يتركز نشاطهم فى الجرائم غير التقليدية أو الجرائم التقليدية التى تحول الى غير تقليدية فمثلا .. من الجرائم الغير تقليدية التى تختص بها أجهزة أمن الدولة اختصاصا كاملا .. كل أنشطة التجسس والارهاب والتآمر وعمليات زعزعة الاستقرار عبر النظم المخابراتية المختلفة ومن الجرائم التقليدية التى تتحول الى غير تقليدية ومن ثم يختص بها رجال أمن الدولة .. تلك الجرائم التى تبدو عادية فى طبيعتها مثل القتل وتجارة المخدرات لكن حدوثها أتى متعلقا بعنصر آخر غير تلك العناصر المعروفة لجرائم الدولية ... كأن يكون القتيل ممثلا دبلوماسيا لإحدى الدول الأجنبية مثلا أو تكون عملية التجارة فى المخدرات عبارة عن مخطط دولى معادى تشرف عليه أجهزة مخابرات أجنبية وليس مجرد مهربين كبار كما هى العادة أى أنها تعد نوعا خاصا من الأمن هو الأمن السياسي وبالنسبة لمصر .. فقد عرفت هذه النظم قبل الثورة وان كنت أسقطتها من التحليل لكونها لم تتخصص باعتبارها جهازا وطنيا بل كانت معروفة باسم " البوليس السياسي " وكل مهمتها تنحصر فى حماية الأجانب وتطبيق نظم الحماية لسياسة الاحتلال البريطانى ..ولم تكن أهدافها بأى حال حماية أمن البلاد بما يطابق مفهوم الأمن السياسي الوطنى .. وفيما بعد برزت المباحث العامة المختصة بالشأن السياسي والتى تغير اسمها فيما بعد الى مباحث أمن الدولة .. وفى فترة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر .. لم يكن للجهاز ذلك الاختصاص الفريد والنشاط المكثف فى حماية أمن البلاد بقدر ما كان لحماية أمن النظام من التنظيمات المختلفة .. الشيوعية بصفة خاصة اضافة الى تدخل جهات أخرى فى خلط كبير للعمل داخل البلاد مثل الأمن الحربي التابع للقوات المسلحة والمخابرات بنوعيها الحربية والعامة ولا شك أن فترة الخمسينيات والستينيات كانت حاملة لصورة مخيفة لمختلف أجهزة الأمن لا سيما المخابرات العامة نتيجة للممارسات القمعية التى استخدمها النظام المصري على مستوى قياداته الصغري والكبري مما أساء الى تلك الأجهزة اساءة بالغه تعدت التجاوزات كثيرا فى الواقع . وأغفل الجانب المشرق منها بعد أن طغى الجانب الأسود على الأنشطة الايجابية وكان النصيب الأوفر من تلك السمعه السيئة من حظ جهاز المخابرات العامة لدرجة أن الاصطلاح المعهود به وصف تلك الفترة هو مصطلح " دولة المخابرات "
ولم ينل جهاز المباحث شيئا بعيدا من تلك السمعه نتيجة لطبيعه العصر ذاته والذى يمكن وصفه بعصر القوات المسلحة حيث كان الجيش مسيطرا على شتى مناحى الحياة وبرز بعض رجاله بروزا مذهلا فى الناحية السلبية بكل أسف وهم المجموعه المحيطة بالمشير عبد الحكيم عامر فى ذلك الوقت وفى نهاية الستينيات تمت محاكمة اللواء صلاح محمد نصر النجومى الشهير باسم صلاح نصر وعدد من كبار قادة الجهاز اضافة لعدد كبير من كبار وصغار ضباط القوات المسلحه بعد أحداث النكسة التى كانت إيذانا بانتهاء البطش العسكري الواضح والتفتت القوات المسلحة لمهمتها الكبري بعد أن تولى الفريق محمد فوزي وزارة الدفاع وفتح المجال أمام رجال الجيش المخلصين لبدء الإعداد لمعركة التحرير وابتداء من تلك الفترة .. وخاصة بداية السبعينيات تزايد اختصاص الشرطة عبر جهاز أمن الدولة بالأمن السياسي الداخلي ولم تعد تتبع القوات المسلحة وقيادتها فى الشأن السياسي كما كان الحال مع فترة المشير عامر ومع بداية فترة السادات .. تفجرت صراعات مراكز القوى وكان من بين أعضاء تلك الجبهة من رجال عبد الناصر السابقين اللواء شعراوي جمعه وزير الداخلية .. وكان تحت يده فى الفترة من 67 الى 1971م .. ملفات الأمن السياسي كلها عبر جهاز المباحث العامة التابع له والذي اختص بتلك الملفات بعد إبعاد الجيش عنها
وشعراوى جمعه جدير بالذكر أنه لم يكن من رجال الشرطة فى الأصل .. بل كان رئيسا لفرع الخدمة السرية فى المخابرات العامة ( منصب قيادى وهام فى الجهاز ) وهو الشخص الذى قدمه المسلسل المصري رأفت الهجان على أنه شريف والى رجل المخابرات القيادى بالجهاز وقام بدوره الممثل المصري الراحل صلاح ذو الفقار .. وبانتصار السادات فى معركة مراكز القوى .. تغيرت خريطة جهاز الشرطة المصرية كله فى ذلك الوقت وازداد النفوذ شيئا فشيئا وان لم يبد واضحا الا بعد معركة أكتوبر 1973 م .. فقد أتى السادات باللواء ممدوح سالم محافظ الاسكندرية ليتولى وزارة الداخلية وكان أول رجل شرطة تولى المنصب فى التاريخ الحديث وكان للحق اختيارا موفقا للغاية فممدوح سالم كان من أقوى رجال الشرطة كفاءة وتنظيما وسمعه على مستوى تاريخ الشرطة فقبل الثورة كانت الوزارات سياسية غير متخصصة وجرت العادة على أن يتولى وزارة الداخلية أحد رجال القانون .. وبعد الثورة استولى رجال الجيش على زمام المناصب بما فيها الوزارات ليأتى السادات بأول وزير من رجال الشرطة .. يتولى وزارتهم وابتعد الجيش تماما عن الأمن السياسي كما ابتعدت المخابرات العامة أيضا عن العمل داخل البلاد الا فى نطاق ضيق .. وانفردت مباحث أمن الدولة بالأمن السياسي الداخلى وتألق فى نجومها بتلك الفترة أحمد رشدى وكان برتبة العقيد وظل بالجهاز فى فترة ممدوح سالم وبعده فى فترة اللواء النبوى اسماعيل والذى كان عهده عهد الانهيار الأمنى الفادح لأمور لم يكن لرجال الشرطة شأن فيها .. فقد سمح السادات للتيار الاسلامى بالظهور لضرب قواعد الناصرية والشيوعية فى مختلف فئات الشعب فى الجامعات والنقابات العمالية وغيرها .. وكانت الأوامر الصادرة لرجال مباحث أمن الدولة فى تلك الفترة من منتصف السبعينيات صريحه وهى منع التعرض نهائيا لنشاط الاخوان المسلمين والجماعات الاسلامية مهما كانت درجة التجاوز وبالذات فى الجامعات .. مما سبب استفزازا عنيفا لرجال أمن الدولة وتذمر عدد من قادة الجهاز من أمثال اللواء حسن أبو باشا والعميد أحمد رشدى والعميد حسن علام الذين تابعوا التداعيات الخطيرة لسياسة إطلاق الحبل على الغارب للجماعات بالذات بعد أن أكدت تحرياتهم خطورة الوضع على الأمن العام بعد أن خرجت الجماعات الإسلامية عن طوع الإخوان ولم تعد تتبعهم بل تعدى الأمر حدوده أن التنظيمات السرية للجماعات الإسلامية ( التكفير والهجرة " شكرى مصطفي " ـ الجهاد الأول " محمد سالم الرحال " ـ الجهاد الثانى " محمد عبد السلام فرج )
والتى جهلها الأمن نهائيا أعلنت تكفير الإخوان وخيانتهم للدعوة السلامية الى الحد أنهم حاولوا الاعتداء على المرشد العام للاخوان فى تلك الفترة عمر التلمسانى فى احدى الندوات العاصفة بجامعه أسيوط كبري معاقل الجامعات فى نهاية السبعينيات ومن ثم فقد حملوا هم تلك الدعوة بمنطق الجهاد كما يرونه وهو تطبيق لكتابات أبو الأعلى المودودى وتحريفات أخرى مشوهة من كتب السلف أخضعها هؤلاء الشباب الضائع لعقلياتهم المريضة وحملوا السلاح ووجهوه الى المجتمع من حولهم بزعم تكفيره وشيئا فشيئا .. حملوه ضد من أعطاهم الفرصة للظهور .. ضد النظام القائم .. ووقعت الواقعه .. مع جهل أجهزة الأمن فى تلك الفترة بحقيقة التنظيمات التى تحكم التيار الدينى وتنظيماته لأنهم كانوا موجهين الى غيرهم كالتنظيمات الشيوعية وما الى ذلك وممنوعين من متابعه نشاط الجماعات ومع الكبت الناجم عن اضطرار الشرطة للافراج فورا عن المتجاوزين من أعضاء الجماعات .. جالءتهم الفرصة أخيرا لتفريغ هذا الكبت عندما صدرت الأوامر بضرورة انهاء نشاط هؤلاء الفئة .. ولكن بعد فوات الأوان وتفجرت المواجهات الدموية بين تلك التنظيمات التى بلغت من القوة أنها ردت النيران بالمثل ليفاجئ جهاز أمن الدولة بالأسلحه الأتوماتيكية فى أيدى هؤلاء الشباب والكارثة الحقيقية هى درجة البراعه التى تميز بها شباب الجماعات ومقاتليها لتتوالى الاكتشافات أن بعض خلايا تلك التنظيمات تسربت الى داخل الجيش مستغلة السخط العام على نظام السادات بسبب سياساته الداخلية والخارجية
وكان من دواعى الأسف الشديد أن بعض أعمدة تلك التنظيمات كانوا من ضباط الجيش الذى حارب معركة التحرير وفوجئ بعدها بالصلح المنفرد غير المبرر من السادات وانحيازه الى السياسة الأمريكية اضافة الى أن هؤلاء الأبطال تم نسيانهم فى دوامة الانفتاح الاقتصادى التى فرمت الطبقات الوسطى فرما وكانت النتيجة أن أحد زعماء تلك التنظيمات كان العقيد عصام القمرى ضابط المدفعية فى أكتوبر والعقيد عبود الزمر ضابط المخابرات الحربية وغيرهم وانطلقت العواصف الدامية أكثر وأكثر .. حتى كان عام 1981 م وفى ساحه العرض العسكرى تم اغتيال الرئيس محمد أنور السادات على أيدى بعض رجال القوات المسلحة من تنظيم الجهاد الثانى
وبعدها مباشرة تفجرت حوادث أسيوط الشهيرة والتى نجحت خلالها الجماعات الاسلامية فى احتلال مديرية أمن أسيوط ذاتها وكافة أقسام ومراكز الشرطة بالمحافظة وقتلوا فوق مائتى رجل شرطة من مختلف الرتب
فأين كان أحمد رشدي فى تلك الفترة يا ترى ..؟!! كان اللواء أحمد رشدي فى ذلك الوقت مديرا لأمن القاهرة .. وفور اغتيال السادات قام بقيادة قوة مدرعه وتوجه الى مبنى الاذاعه والتليفزيون لحمايته لما فى الجهاز من خطورة فى تلك الظروف خاصة وأن الأمن على مختلف فئاته كان يجهل حدود عملية الاغتيال ونجح أحمد رشدى فى تأمين المنطقة .. وأفاق الأمن قليلا من الصدمة واتخذ اللواء حسن أبو باشا رئيس جهاز أمن الدولة التدابير اللازمة وانطلق بعدها الى أسيوط ليقود عملية تطهير المدينة من احتلال الجماعات .. وتمركزت قوة ضخمة من الأمن المركزي بقيادة أبو باشا وقامت باستخدام مدافع الأر بي جى لدك المنازل التي تحصن بها الجماعات ونجحوا فى إعادة السيطرة على المدينة ... وخلال تلك الفترة عرف جهاز أمن الدولة حقيقة عدوهم واستمرت المعركة خلال الفترة الباقية من وزارة النبوى اسماعيل وأثناء تولى اللواء حسن أبو باشا وزارة الداخلية خلفا للنبوى اسماعيل .. واختار أبو باشا اللواء أحمد رشدى مساعدا له للأمن الاقتصادي حتى نهاية عام 1984 م ..
الوزارة ..

من الصعوبة بمكان أن نتخيل مدى قوة الصفعه التى تلقتها جميع أجهزة الأمن بلا استثناء بنجاح تنظيم الجهاد فى عملية اغتيال السادات .. بداية من القوات المسلحه التى اغتيل قائدها الأعلى فى قلب عرينها .. ومرورا بالمخابرات العامة والحربية والحرس الجمهورى ووزارة الداخلية ممثلة فى جهاز أمن الدولة وبسبب الأثر الرهيب لتلك الصفعه تحرك جهاز أمن الدولة فى عصبية وعنف لادراك مدى قوة خصمه خاصة مع تتابع العمليات الارهابية ضد أهداف حساسة وسقوط العشرات من رجال الشرطة وكبار ضباطها شهداء فى تلك المعارك لا سيما بالصعيد المصري .. وبحكم الاختصاص انفردت أمن الدولة بملف الجماعات كملف أمنى بالدرجة الأولى وكلفتها العصبية خسارة العديد من القضايا تحت تأثير استخدام التعذيب فى استنطاق أفراد الجماعات أو الانتقام وتفريغ الكبت .. على النحو الذى تمثل فى قضية تنظيم الجهاد الثانية التى قدمت فيها أمن الدولة فوق المائتى متهم وكانت النتيجة أن أصدر رئيس محكمة الجنايات وأمن الدولة العليا فى ذلك الوقت المستشار عبد الغفار محمد حكمه المدوى ببراءة أكثر من مائة متهم ولم يتضمن حكمه أى حكم بالاعدام على أى من المقدمين بالرغم من أنهم من قيادات التنظيم كعمر عبد الرحمن ..
وانتقد المستشار عبد الغفار محمد فى مسودة حكمه العادل أسلوب أمن الدولة الأحمق فى التعامل مع المتهمين وغياب المعلومات الرهيب عن جهاز كان من المفترض أنه جهاز معلومات بالدرجة الأولى وطالبت المحكمة جهاز أمن الدولة بالتروى وحسن معاملة القضية حتى لا يتم تقديم أبرياء وترك الجناة الحقيقيين خارج أسوار المحاكمة اضافة الى غياب الجانب القانونى تماما ببطلان اعترافات المتهمين نتيجة التعذيب وتجاوزات التحقيق
وللحق .. فان الخطأ لا يتحمله جهاز أمن الدولة بمفرده .. بل تتحمله سياسة الرئيس الراحل أنور السادات فى منع متابعه الجماعات أمنيا ورعايتهم تحت سلطته الشخصية .. وجاء أبو باشا بأسلوب جديد هو أسلوب المراجعات الفقهية .. فأتى بالمتهمين والجناة من السجون والمعتقلات وأجلسهم علنا مع كبار الفقهاء بمصر يجادلونهم فكريا أمام شاشات التلفاز المصري ونجح هذا الأسلوب الى حد بعيد فى رجوع الكثير من أبناء التنظيمات عن معتقداتهم الشاذة .. وان تحجمت قوتهم مع وزارة أبو باشا وتمكن الأمن بعد السنوات الأولى العاصفة فى بداية الثمانينات من اختراق تلك الجامعات وأصبح الصراع متكافئا من حيث معلومات كل طرف الا أن البقية القابعه خارج الأسوار لم تكن لتحتمل هذا الأسلوب .. فحاولوا اغتيال أبو باشا وكادوا أن ينجحوا بالفعل عندما تربصوا بسيارته وأطلقوا عليه أكثر من خمسة وستين رصاصة تركته مضرجا فى دمائه .. وتم انقاذه بعناية الله وحده ومعجزة طبيه بكل المقاييس
وفى قلب تلك الأحداث .. صدر القرار بتعيين اللواء أحمد رشدى وزيرا للداخلية خلفا لأبو باشا
المهمة المستحيلة ..

جاء اللواء أحمد رشدى وزيرا للداخلية فى فترة رهيبة من تاريخ مصر .. فترة منتصف الثمانينات .. ووجد فى انتظاره عدة ملفات يمثل كل واحد منها مهمة مستحيلة بحد ذاته ..
ملف الجماعات
الذى ما زال مفتوحا بعد أن تعددت تنظيماته ولم تعد قاصرة على التنظيمات القديمة فخرج من القمم تنظيم العائدون من أفغانستان وتنظيم الناجون من النار
ملف الفساد الرسمى
والذى أصبح عملاقا ومنظما يستنزف موارد البلاد المنهكة القوى ويختبئ تحت رعاية كبار مسئولى الدولة
ملف تجارة المخدرات ..
وكان فى تلك الفترة .. عبارة عن ملف غير قابل للاختراق والعلاج بعد أن تطورت تنظيماته فى ظل الانشغال الأمنى بأحداث الارهاب ليتخذ ملف المخدرات طابعا تنظيميا جبارا
ملف الأمن السياسي
الخاص بعمليات المخابرات الأجنبية داخل البلاد بعد أن ظهرت أيادى التمويل الخارجى لمختلف أنشطة التجسس والافساد ضد مصر
ولم يضع الرجل وقتا فى الواقع .. وبكل حنكة وخبرة السنين الخوالى .. وبحماسة ضابط فى العشرين من عمره .. لا ضابط قديم كان يستعد لسنوات التقاعد قبل تكليف الوزارة فتح جميع الملفات دون انتظار ..
وانفجرت حرب أحمد رشدى الخاصة ..
معركة الانضباط

فى دول العالم المسمى بالثالث .. وهو للحق يستحق وصف العاشر لا الثالث .. من المستحيل ألا تجد للنفوذ أبهته الغاشمة بين أصحاب المناصب .. فهذه طبيعة خاصة تحكم تلك الدول بتشجيع الصمت المطبق من الشعوب وميلهم الغريب لقيود الاستعباد .. ولذا كان من الطبيعى أن يجد أسلوب أحمد رشدى الجديد فى وزارته كل الاعتراض والتذمر من غالبية كبار رجال الشرطة .. بل وبعض المسئولين أيضا .. ففي الشرطة كان تعليمات أحمد رشدى صارمة وقاطعه فى ضرورة متابعه القيادات الشرطية لأعمالهم من مواقعها .. والخروج من مكاتبهم المكيفة الهواء إلى حيث العناء الذى يعانى منه المواطنين بالشوارع وتكاثرت حملات التفتيش والمتابعة التى جعلت مديري الأمن كل منهم بغادر مكتبه جريا وراء متابعه العمل الأمنى فى حدود محافظته وعلى مستوى الخدمات المرورية لم يدع أحمد رشدى لأحد فرصة الاعتراض على محاولاته للإصلاح وضرب عرض الحائط بأية محاذير قد يواجهها من أصحاب النفوذ الذين ساءهم ضرب مصالحهم بأوامر المصادرة والمتابعة لحالات المرور والإصرار على تطبيق القانون .. فكانت أولى الانجازات التى حققها أحمد رشدى انتظام الشارع المرورى إلى حد بعيد .. وتغير أسلوب المعاملة بين رجال الشرطة والمواطنين وأصبح كل رجل شرطة مضطرا لبذل قصاري جهده سواء شاء أم أبي لإتمام عمله وواجبه وإلا كان الجزاء الرادع فى انتظاره .. وبدا للجميع أن الصورة فى طريقها للتغيير بالفعل بين الشرطة والمواطنين مع الحزم الواضح لسياسة الانضباط الجديدة فى وزارة الداخلية .. على الرغم من أن تلك السياسات الجديدة جلبت على الوزير غضبا مكتوما فى قلوب وصدور الفئة المتسلطة من قيادات الشرطة والتى رأت الوزير يسلبهم بغيا حسبوه حقا لهم .. كما سببت نفس الشعور لدى بعض أولى السطوة وارتكن كل هؤلاء فى انتظار ما يسفر عنه الغد .. وكان هؤلاء وأولئك أول المنتظرين !!

المعارك الساخنة ..

كانت حرب الباطنية ضد تجار المخدرات واحدة من أعنف مواقع اللواء أحمد رشدى .. فملف تجارة المخدرات بمصر بدأ فى نهايات عصر السادات بانتشار مخدر الحشيش بطريقة غير مسبوقة مع تخفيف القبضة الأمنية عليه !! وكان التخفيف ملحوظا لدرجة جعلت منه سلعه شبه مشروعه ومن هنا جاءت شعبية السادات فى الواقع لدى أوساط مدخني تلك السموم حتى أنها انتشرت كطرفة فيما بعد .. لكن الأمر فى بدايته كان رهن السيطرة إلى حد كبير لأن السموم الفائقة التدمير لم تكن مصر قد عرفت تجارتها بعد كالأفيون والكوكايين والهيروين والتى كانت تستلزم قيام نظام تهريب كامل يستند إلى منظمات دولية معروفة تقوم بتهريب تلك السموم وتصديرها إلى من يقع اختيارها عليه من الزعماء الإقليميين الكبار ..
ولإيضاح الأمر أكثر .. فان مخدر الحشيش لا يعتمد على الاستيراد فقط لإمكانية زراعته وتوزيعه محليا ويقوم عليه وعلى تجارته تجار وزعماء جريمة داخليون وهم مهما بلغت خطورتهم فهم أهون أثرا من الجريمة المنظمة التى كانت ولا زالت قادرة على دك نظام أى دولة .. لأن الجريمة المنظمة تعنى قيام الأنشطة الإجرامية على أسس تنظيمية عالية القدرة عبر اتخاذها ستارا فولاذيا من السرية والقوة من خلال مؤسسات اقتصادية ومالية ضخمة لها فى الواجهة نشاطها المشروع ومن الداخل تختبئ الأنشطة غير المشروعة في حماية تلك الأموال بالإضافة إلى جيش من خبراء القانون مهمتهم تطويع العقبات حال وقوعها .. وتكتمل دائرة القوة بحرص تلك المنظمات على الوصول إلى المؤسسات التشريعية والتنفيذية لعدد من أفرادها بحيث يصبح نشاطها عبارة عن شبكة عنكبوتيه مستحيلة الاختراق .. وتتبدى أكبر الأمثلة لتلك المنظمات فى المافيا الايطالية والأمريكية .. والياكوزا " المافيا اليابانية " والمافيا الروسية التى ظهرت عقب انهيار الاتحاد السوفياتى والبلاد النامية عادة لا تعرف الجريمة المنظمة لأنها تحتاج اقتصادا قويا لتنمو فيه .. كما تحتاج إلى نظم غير قمعية لأن تلك النظم لا تحتاج مبررا من قانون لتفعل ما تشاء بمن تشاء ولذا فالاتحاد السوفياتى لم يعرف الجريمة المنظمة إلا بعد انهياره وتحويل دفته الأيديولوجية من الشيوعية المنغلقة إلى الرأسمالية المفتوحة .. والوحيد الذي تمكن من تحجيم وتدمير قوة المافيا الايطالية التي كانت فى الثلاثينيات دولة داخل دولة غير " بينيتو موسولينى " مؤسس الفاشية وشريك أدولف هتلر فى الحرب العالمية الثانية حيث قاد ضدها حرب أنظمة بلا أى ارتكان أو بحث عن أدلة إدانة وينجح فى القضاء عليها لتنتقل المافيا الايطالية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتتشعب هناك
إلا أن لكل قاعدة استثناء .. والاستثناء هنا فى طبيعة مصر إقليميا ودوليا .. فعلى الرغم من انتماء مصر إلى حلقة الدول النامية وصعوبة نشأة الجريمة المنظمة بها إلا أنها مع بداية عصر الانفتاح وتخفيف القبضة العسكرية للحكم وتحوله إلى نظام بوليسي ضاغط لكنه لا يمثل بالطبع درجة القهر التى عرفتها مصر فى الحقبة الناصرية وجاء الانفتاح الاقتصادي ليمثل كارثة الكوارث لأنه وببساطة فتح سدا كان مغلقا بتمامه أمام رغبات استهلاكية بلا حدود .. مع النظام الاشتراكي التي كانت مصر تطبقه ويمنع الاستيراد منعا تاما إلا عن طريق الدولة ومن خلالها .. فتفتحت شهية المواطنين على استيراد بلا حدود لشتى السلع وظهرت الثروات الفلكية فجأة مع مناخ الفساد المحمى من النظام القائم والذي عبر عنه أنور السادات فى كلمات موحية نسبها البعض إليه وهى " من لم يكون ثروة في عهدي فلن يكون ثروة " فقد كان النظام السياسي غاضا للبصر على النهج الجديد الذي ارتفع بثروات ما لا يزيد عن خمسة بالمائة من الشعب هم المقربون والمتحالفون مع النظام عبر رؤى مختلفة .. وفى خلال سنوات قليلة ظهر نموذج مثل رشاد عثمان الملياردير السكندري الذي بدأ حياته عاملا للشحن والتفريغ وخلال أربعه سنوات فقط قدرت ثروته بما يوازى 300 مليون جنيه تقريبا عند حصر أمواله وتقديمه للمدعى العام الاشتراكي .. ولسنا في حاجة بالطبع إلى عميق تخمين لندرك الأسلوب الذي يمكن من خلاله تكوين ثروة بهذا الحجم خلال تلك الفترة .. !!
" على حد قول الطرفة المصرية الشهيرة أنه لو امتلك آله لطبع النقود لاحتاج فترة أكبر من السنوات الأربعة لطبع كل تلك الملايين "
وهكذا تحقق الشرط الأول بوجود مناخ اقتصادي متعاون للجريمة المنظمة تمثل فى رعاية النظام نفسه أو على الأقل غض البصر عن آليات ورقابة السوق .. خاصة بعد أن استجاب الرئيس السادات لمطالب بعض المقربين من رجال الأعمال بإيقاف نشاط جهاز الرقابة الإدارية بمصر وهو الجهاز المختص بتتبع رشاوى المسئولين وقضايا الفساد وبالنسبة لوضع مصر الدولى كدولة من أكثر دول العالم استهدافا من القوى الدولية المختلفة فقد كان هذا هو العامل الاستثنائي لبدء عهد الجريمة المنظمة من جهات دولية معروفة بالطبع ومع بداية الثمانينات توافدت على مصر تجارة السموم الأكثر خطورة .. والغريب أن التجار المحليين لم يكونوا ذوو ميل إلى تغيير النشاط من الحشيش إلى مشتقات الأفيون نظرا لخطورة عقوبتها التى تصل للاعدام وقلة شعبيتها باعتبارها قاصرة على فئات الغنى الفاحش ممن يمتلكون ثمن تكلفة هذا المخدر الرهيب .. إلا أن رؤساء منظمات التهريب الكبرى فى تركيا واليونان بالذات سهلوا لهم التعامل وكثفوا الجهود وكان هدفهم بدفع تلك النوعية من السموم إلى مصر ضاغطا .. واتضح السبب فيما بعد عندما كشفت القضايا اللاحقة أن الممولين الأساسيين لتلك التجارة بمصر هم بعض رجال المؤسسات العسكرية والاستخبارات الإسرائيلية وهو ما تم كشفه عندما وصل الأمن القومي إلى أن أحد الملحقين الدبلوماسيين بالسفارة الإسرائيلية هو الزعيم الخفي كما يسمونه لتجار المخدرات الكبار بمصر وازدهرت تلك التجارة بمصر فى منتصف الثمانينيات عبر كيانات عملاقة يساندها بعض كبار المسئولين الملف برمته كان ملفا شائكا لم يقترب منه لا النبوي إسماعيل ولا حسن أبو باشا .. حتى جاء أحمد رشدي وجعلها معركته الأولى ..
الضوء الأخضر لو تحدثنا عن الفترة الأولى من حكم الرئيس المصري الحالى محمد حسنى مبارك .. فإننا عندما نصفها بأغلى وأفضل فترة فى سنوات رياسته الخمسة والعشرين حتى اليوم فلا نكون بصدد أى مبالغه إطلاقا بالرغم من أن البلاد فى تلك الفترة كانت فى وضع بالغ الحرج أمنيا بعد اغتيال رئيس الجمهورية فى مشهد درامي غير مسبوق إضافة إلى أحداث جسام أثقلت الاقتصاد الوطنى وتركته ركاما حقيقيا بديون عملاقة لمختلف الجهات الدولية تتزايد فوائدها البنكية كل عام وفى ظل أزمات سياسية للنظام مع سائر القوى الوطنية من أقصي اليمين لأقصي اليسار ويضاف فوق هذا كله الخصومة العربية التي تم إعلانها ضد عقب إعلانها الصلح المنفرد بإسرائيل عقب المبادرة الشهيرة للرئيس السادات عام 1977 م .. أي أن الرئيس مبارك استلم المسئولية في بلد يحتاج إلى إعادة تفكيك وبناء ليواصل دوره فى المجتمع الدولي .. وكانت الطبيعة الملتزمة للرئيس مبارك هي داعيه الأول لبدء التحرك الجاد دون زهو أو غرور بالمنصب فلم يجتمع إليه كهنة السلطان إلا بعد انفراده بالحكم عقب إستقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع ورجل النظام القوى الذي كان بمثابة شريك كامل فى الحكم وبالتالي فقد أصبحت الفترة الأولى برغم كل جسامة تأثيرها إلا أن المسئول هنا كان يعمل بنية مخلصة لم تتسرب إليها أبهة الحكم ودونما التفات لغرض إلا النجاح بالنهوض مرة أخرى بعد الموات الذي ضرب البلاد وانعكست تلك الطبيعة تلقائيا على طريقة الرئيس في اختيار رجاله .. وإذا حصرنا الحديث في نطاق وزارة الداخلية سنجد أنه لم يركن إلى استبقاء اللواء نبوي إسماعيل وزيرا للداخلية بالرغم من أن هذا الأخير كان أحد العوامل المساعدة في استقرار مقعد الرياسة له .. بعد أن بادر إلى تحذيره من الاتصالات التي يجريها الفريق كمال حسن على مع بعض المسئولين يشتم منها نيته في السعي للمنافسة على المنصب .. فتم إجراء الاستفتاء في موعده ولم يسمع أحد لاقتراح كمال حسن على بتأجيل الاستفتاء أراد النبوي من مهمته تلك أن يضمن وجوده فى السلطة بقية عمره جريا على طريقة المغيرة بن شعبه عندما أحس بنية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه لعزله عن العراق فقام إليه ذات يوم وأشار عليه بأن يعطى ولاية العهد لولده يزيد وكانت الفكرة لم تخطر لمعاوية قبل المغيرة لصعوبتها .. فأشار عليه المغيرة بالطريقة التي يستخلف بها ولده ويجمع البيعة له من مختلف الأمصار بأن يدعه يأتى له ببيعه العراق وعندما يري الناس البيعة قد توافدت لن يمتنعوا مع الترغيب والترهيب فثبته معاوية على ولاية العراق وكلفه تنفيذ خطته لإتمام الأمر ليزيد من بعده .. وذهبت نية معاوية بالطبع فى عزل الغيرة أحد دواهي العرب الأربعة بسبب فكرته لكن التاريخ لم يعد نفسه مع النبوي فلم يكن الرئيس مبارك وقتها ليقبل بوجود شوكتين فى الظهر كل منهما على وزارة من أخطر وزارات السيادة ويتعاملون معه باعتبارهم شركاء حكم لا وزراء تابعون واكتفي الرئيس مبارك بالمشير القدير محمد عبد الحليم أبو غزالة وعندما آن الوقت لاختيار وزير جديد للداخلية .. اختار اللواء حسن أبو باشا رجل مباحث أمن الدولة الذي تم هضم حقه أيام السادات وعادت إليه مناصبه مع وزارة النبوي كمدير للأمن العام وكانت نزاهته معروفة وأدى دورا من أخطر الأخطار في مقابلة الجماعات الإسلامية وتبدت الفطرة النقية لمبارك فى تلك الفترة أيضا عندما اختار أحمد رشدي بالذات للداخلية بعد أبو باشا .. بكل ما عـُرف عن هذا الرجل من استقامة وصرامة وتأكدت تلك الفطرة مع التصريح الذي طلبه اللواء أحمد رشدي صراحة من الرئيس مبارك بالسماح له بالعمل دون محاذير تخص أي شخص أو فئة .. وكان التكليف مشجعا .. فأشرف اللواء أحمد رشدي بنفسه على عملية الحرب التي أعلنها فى مؤتمر صحفي .. وبدأت بدراسة ملفات تجارة المخدرات والعقبات التي تعيق النفاذ إلى مصادر تمويلها الكبري .. واكتشف اللواء أحمد رشدي لدهشته أن حيا من أفقر أحياء العاصمة المصرية القاهرة هو حي " الباطنية " هو المركز والعصب الرئيسي لتجارة المخدرات بمصر كلها !! فبهذا الحي الضيق المتميز بكثرة تفرعاته تنصب المخدرات الآتية من شتى أنحاء العالم ومن بؤر التصنيع المحلية على يد كبار المهربين لتبدأ رحلتها مجددا من الحي إلى حيث تجار التجزئة وبالرغم من عشرات بل مئات الحملات التفتيشية التي قامت بها مباحث مكافحة المخدرات على الحي إلا أن هذه القوات الضخمة لم تفلح ولو لمرة واحدة في ضبط واحد من بؤر التجارة الجهنمية أو الإيقاع بواحد من حيتان السوق فيها .. فلما درس أحمد رشدي الملفات بحثا عن مبرر منطقي لكيفية فشل رجال الشرطة فى العثور على المخدرات .. خلص بعقلية رجل أمن الدولة القديم إلى أن هناك تواطؤ مكثف من بعض رجال الشرطة حتما وإلا كيف تصل معلومات قيام الحملات قبلها بفترة لتختفي المخدرات في دقائق وهى التي كانت تباع علنا في شوارع الباطنية وأزقتها ويقف المدمنون في صفوف ينتظرون جرعتهم وشكل الوزير فريق العمل الذي اختار على أعلى مستوى واكتشفوا ببساطة مرعبة أن جميع رجال الشرطة السريين المبثوثين كمرشدين للمباحث في قلب الحي هم الذين يتولون عملية تحذير مافيا المخدرات لتتخذ أهبتها وتختفي في سراديب غير معلومة وتم إعداد خطة متقنه على طريقة عمليات المخابرات لا عمليات الشرطة وتم توجيه الأوامر لجميع رجال الشرطة المتواجدين بالحي بحجة عقد اجتماع مع الوزير الجديد .. وبمجرد أن تم التأكد من خلو الحي من المرشدين القدامى .. انطلقت قوات الشرطة فى عرباتها المصفحة ولم تعلم بطبيعة اتجاهها ومهمتها إلى في الطريق إلى حي الباطنية بالفعل ضمانا للسرية الكاملة وتساقط رجال مافيا المخدرات كالذباب في واحدة من كبري عمليات المباحث ضد تجار السموم وكان للعملية وقعها المؤثر دون شك .. إلا أنها وعلى الرغم من تأثيرها لم تكن إلا مجرد البداية لما أراد أحمد رشدي الوصول إليه فإنهاء تلك التجارة لم يكن يقتصر فقط على إنهاء أسطورة الباطنية بدك معاقل تجار المخدرات بها وإقامة الشرطة على نحو دائم بالحي الشهير بل إنها كانت ضربة البداية اللازمة لإرجاع هيبة الدولة إلى تلك البؤرة بمنع ظواهر الانفلات الأمني الرهيب الذي تبدى في تجارة المخدرات وبيعها علنا وكانت التثنية في تطهير إدارة مكافحة المخدرات بالوزارة وضم عناصر نشطة جديدة إليها يجهلها المهربون الذين بلغت قوتهم أنهم جمعوا ملفات لكبار ضباطها وصغارهم !! وكانت الضربة الثالثة إعادة تشكيل وتخطيط أسلوب رقابة المنافذ التى تأتى المخدرات عبرها .. وانطلقت قوات الشرطة والمكافحة تغلق الطريق أولا فى وجه الزراعة الداخلية لنبات الخشخاش والتى تركزت فى سيناء بشكل أساسي .. ومن ناحية المطارات والمنافذ البرية والبحرية .. أدخل أحمد رشدى لأول مرة أسلوب استخدام الكلاب البوليسية المدربة فى التفتيش والفحص إضافة إلى استمراره فى معالجته قضية المخدرات باعتبارها قضية أمن دولة لا قضية جرائم جنائية .. وبالتالي شهدت المعركة أساليب أقرب لأساليب لعمليات المخابرات ورد الصاع لشبكات تجارة المخدرات عن طريق اختراقهم من داخلهم بعملاء ومرشدين مدربين وعلى مستوى الضباط لا المرشدين التقليديين من صف الضباط وغيرهم .. فأصبحت الآية معكوسة .. الشبكات تم اختراقها وعجزت فى نفس الوقت عن مجاراة أحمد رشدي فى أسلوب حصوله على المعلومات .. وكانت النتيجة أن أعلنتها شبكات تجارة المخدرات حربا ضروسا ضد هذا الوزير الذى قطع عليهم كل سبيل وعلى نحو لم يستطع وزير من قبله أن يتبعه .. ولا يمكننا هنا بالطبع أن ننسي أن الزعماء الكبار والممولين كان منهم بعض كبار المسئولين فى الدولة وفى مواقع مختلفة أيضا .. وكان أن وجدت شبكات التهريب نفسها وقد تقلص نشاطها إلى أدنى مستوياته مما سبب لهم خسائر بالملايين .. فاتخذت الشبكات قرارا مصيريا يعوضها عن تلك الخسائر باتباعها لطريقين رهيبين
الأول تغيير النشاط من المخدرات البسيطة إلى الأنواع الثقيلة .. البودرة بأنواعها من مشتقات الأفيون وذلك لصعوبة كشفه من جهة .. ولارتفاع منسوب أرباحه إلى عدة أضعاف .. الثاني تكثيف التعاون مع الجهات الخارجية وهو الأمر الذى كان نوعا ما مقصورا على العملاء الرسميين للدول الأجنبية .. فلما وجدت أجهزة المخابرات المعادية إمكانية وسهولة الاتصال بشبكات التهريب مواتية نتيجة لحاجتهم الماسة إلى الدعم .. وفوجئ أحمد رشدي بهذا التطور الفادح .. وغرقت البلاد فى الأنواع المدمرة من السموم المخدرة الغير تقليدية وشهدت البلاد منها أنواع البودرة المختلفة بكثافة أكبر من ذى قبل إضافة إلى أنواع جديدة منها لم تعرفها البلاد من قبل ليظهر بمصر لأول مرة مافيا الأدوية المخدرة .. من الأنواع البسيطة كحبوب ومسكنات جدول المخدرات إلى الماكستون فورت ولم يتمهل أحمد رشدى بعد أن بلغه التطور الجديد .. فقام بتكثيف المراقبة على نحو أشد على جميع المنافذ .. وأدت الكلاب المدربة دورها بعد إعادة تدريبها على الأنواع الجديدة .. وشدد الرقابة على شركات الأدوية وعلى الصيدليات .. كما زاد من تكثيف المراقبة على التجار والممولين باستخدام عناصر كانت من داخلهم وتم إعادة تأهيلهم ومكافأتهم نظير التعاون .. واستمرت الحرب على حافة الاشتعال طيلة فترة ولاية أحمد رشدى .. وبدا للمراقبين أن هذا الوزير الفذ على وشك تحقيق انتصار ساحق على تجارة المخدرات .. واضطربت أعصاب مافيا المخدرات والمتعاونين معها .. وألقوا ببصرهم على امتداد الرؤية طمعا فى حادثة تقلب مجرى الأمور والحوادث وكان هؤلاء ثانى المترقبين ..
معركة الأمن القومى على الرغم من أن معركة المخدرات كانت عبارة عن معترك حقيقي للانشغال إلا أن هذا لم يمنع أحمد من تفعيل دور مباحث أمن الدولة وأجهزة الوزارة المختلفة لتحجيم ومنع نشاط المخابرات الأجنبية والمنظمات المختلفة داخل البلاد … وكانت تلك الفترة الساخنة فى منتصف الثمانينات مثار اهتمام عاصف من مختلف الأنظمة .. وتحت سعى النظام المصري لتأمين البلاد فى ظروف بالغه الحساسية .. أفرزت الجهود عن شبكات تجسس ومخططات خارجية لضرب الأمن واستقرار البلاد بمختلف وسائل الإرهاب ومن المؤسف أن العديد من عمليات النجاح التى صادفها الأمن المصري ما زالت طى الكمان إلا فيما ندر لكن من حسن الحظ أن إحدى أقوى عمليات الأمن المصري فى ذلك الوقت تم الكشف عنها بحينها .. ليس هذا فقط … بل تم إخراجها تليفزيونيا بحيث صارت العدسات عاملا رئيسيا فى تتابع القصة حتى أنها داعبت خيال أهل السينما فتم تناول القصة بفيلم سينمائي شهير من بطولة إسعاد يونس وسهير البابلي وقام بدور الوزير أحمد فيها الممثل المصري نظيم شعراوي وقام بدور ضابط أمن الدولة المختص بالقضية الممثل المصري الراحل صلاح قابيل وأعنى بها عملية البكوش عملية عبد الحميد البكوش من المعروف .. أن الصراعات العربية ـ العربية .. لا تتخذ طابعا إعلاميا فى العادة .. كما لا تتخذ طابع التخابر بطبيعة الحال .. على اعتبار أن الأمور مهما زادت بين أطراف عربية فلا توجد مبررات منطقية لتصعيد الصراع لعمليات الإرهاب والتخابر .. إلا أن لكل قاعدة استثناء .. والاستثناء هنا مؤسف قطعا .. ومن قبيل المصادفات والمفارقات الغريبة .. أن عمليتين متشابهتين شكلا ومضمونا جرت وقائعهما بين بلدين شقيقين كانت مصر عاملا مشتركا فيهما والفاصل الزمنى بينهما أكثر من خمسة وعشرين عاما العملية الأولى عملية عبد الحميد السراج والثانية عبد الحميد البكوش وكلتا العمليتين كانتا مختصتين باغتيال الشخصية المرصودة .. وكلتا العمليتين .. وقفت فيهما مصر موقف المدافع عن الضحية .. وكلتا العمليتين انتهتا بفشل المخطط ونجاح الجهود الأمنية المصرية فى إنقاذهما .. وكلتا العمليتين كانت الضحية فيهما شخصية مسئولة وحكومية كبيرة فى بلدها فى نظام سابق على النظام الذي رصدها للاغتيال وكلتا العمليتين نفذهما بنجاح مبهر أحد رجال الأمن المصريين المشاهير العملية الأولى نفذها رجل المخابرات الأسطوري محمد نسيم والثانية نفذها الوزير أحمد الفارق هنا أن وقائع العملية الأولى جرت في سوريا والأردن ولبنان .. وعاد فيها عبد الحميد السراج إلى مصر كما سبق رواية أحداثها في معرض الحديث هنا عن رجل المخابرات المصري محمد نسيم بينما العملية الثانية جرت وقائعها في مصر .. عبد الحميد البكوش .. رئيس الوزراء الليبي الأسبق .. اللاجئ السياسي لمصر فى تلك الفترة .. وصلت إلى جهاز مباحث أمن الدولة المصري معلومات مؤكده وبالتفاصيل عن مخطط محكم لاغتياله بالقاهرة وتم تكليف منظمة إرهابية أوربية شهيرة للقيام بالعملية نظير مبلغ ضخم تم سداد نصفه نقدا للمنظمة باليونان وتبقي النصف الآخر لما بعد التنفيذ ولخطورة الأمر .. تم إبلاغ الوزير أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://masrsat.forumegypt.net
ابو احمد سات
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي
ابو احمد سات

عدد المساهمات : 2874
نقاط النشاط : 9780
سمعه العضو : 12
تاريخ التسجيل : 24/03/2014

اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون   اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Emptyالإثنين مايو 05, 2014 11:56 pm


اقتباس :
ثانياً : من مصادر المعرفة
اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون 180px-Ahmed_Rushdi
اقتباس :
اللواء / أحمد رشدى وزير الداخلية السابق

اقتباس :
من هو
أحمد رشدي (29 اكتوبر 1924) وزير الداخلية المصري من 1984 حتى 1986. قاهر المخدرات. وهو أول وزير للداخلية ينال احترام الشعب بجميع طوائفه وحارب تجار المخدرات وقاد حملة ناجحة عليهم.

وقد استقال من وزارة الداخلية بعد أحداث الأمن المركزي الشهيرة. وعندما خرج من الوزارة آسف الجميع لخروجه كان خسارة كبيرة للقيم و المبادئ وهو أول من قام بعملية انضباط للشارع واجبر قيادات الداخلية على النزول للشارع من اجل راحة وأمن وأمان المواطن المصري. وانتخب عضوا بمجلس الشعب عن دائرة بركة السبع، محافظة المنوفية.

اقتباس :
القضاء على مخدرات الباطنية

في فترة الثمانينات ، كانت منطقة الباطنية ، القاهرة ، لها شهرة كبيرة كمركز لتجارة المخدرات في مصر ، حيث يقطنها عدد كبير من تجار المخدرات ، ويتردد عليها المدمنون ، وفي عهد اللواء أحمد رشدي تم القضاء على عدد كبير من التجار بالمنطقة ، وعلى لسان أحمد رشدي ، قام بحملات مكثفة بعدد كبير من ضباط شرطة بدلا من المخبرين والمرشدين ، وقام بحملات تفتيش على أوقات متقاربة ، وبعد فترة استطاع أن ينجح في القضاء على تجارة المخدرات بالباطنية ، ويقول رشدي مبتسما: بعد خروجي من الوزارة انتشتر شائعة بوجود نوع جديد من المخدرات أطلق عليه التجار "باي باي رشدي".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://masrsat.forumegypt.net
ابو احمد سات
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي
ابو احمد سات

عدد المساهمات : 2874
نقاط النشاط : 9780
سمعه العضو : 12
تاريخ التسجيل : 24/03/2014

اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون   اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Emptyالإثنين مايو 05, 2014 11:57 pm

اقتباس :
ثالثاً : عن مصادر صحفية

اقتباس :
1- عن المصرى اليوم حوار هيثم دبور 26/ 6/ 2009
اللواء أحمد رشدى وزير الداخلية الوحيد هو الشخصية جلست على كرسى الوزارة فضبطت المصريين وحاربت الفساد الذى أصبح مثل الماء والهواء فى حياة المصريين بعد ثورة يوليو وحتى الآن وقضت على إمبراطورية المخدرات فى الباطنية
أحمد رشدي ولد في بركة السبع بالمنوفية فى 29/10/1924 صار وزيراً للداخلية فى مصر من 1984 حتى 1986م
التحق بمدرسة الأمريكان الأبتدائية ثم الى المدرسة الثانوية الخارجية بطنطا والتى حصل منها علي التوجيهية بمجموع 75% وكان هذا المجموع يحقق له رغبته في الألتحاق بالطب ، إلا أنه فضل الالتحاق بالعمل الشرطي ، وعن بداية عمله كضابط في قسم روض الفرج وكان رؤسائه كانوا يشعرون بالغيرة منه لأنه لم تكن هناك قضية تقف أمامه أو لا يستطيع كشفها ، فكان كفءا في عمله وكان يكشف الجناة قبل وصول رؤسائه.
وقال أحمد رشدي أن القوة ليست أسلوبا ناجحا في العمل الشرطي ولكن الدهاء والحيلة من أكثر الأساليب الناجحة للقبض على المجرمين ، وكان هذا أسلوبي دائماً. وكان رشدي هو الضابط الذي كلف بمهمة مرافقة السادات أثناء ترحيله من المعتقل إلى النيابة وعندما طلب منه السادات أن يسمح له بزيارة والده وكان موظفاً في مستشفى القوات المسلحة وافق على الفور وذهب معه للقاء والده وتركه يتحدث إليه ثم أخذه للنيابة .
وكان اللواء بدوي إسماعيل عرض عليه ترشيحه كمحافظ ولكنه رفض وقال له أنه لا يصلح إلا للعمل الشرطي وبعد أسبوع من رفضه عين وزيراً والذي رشحه للوزارة السيد "كمال حسن"والتقى رشدي بالرئيس حسني مبارك لأول مرة وهو يحلف يمين الوزارة
وقرر كتابته استقالة ابنه محمود من وزارة الداخلية لأنه كان ضابط شرطة وكان يخشى على نفسه من أن يميزه كضابط لأنه وزير الداخلية ، وكتب استقالته ، وقال أن ابنه فوجئ بقرار والده وشعر بالضيق وقتها ولكنه أكمل في سلك القضاء .
** وعن ملف الإرهاب وقال كان أبرز المتهمين هو "أيمن الظواهري" وبعد اغتيال السادات رفع شعار "دع النار تأكل بعضها" ، وقال أنه رفض التعامل مع الجماعات المتطرفة بالقوة واستخدم أسلوب الدهاء والحيلة في القبض عليهم ، وأنه لم يحوط المكان بمئات العساكر كي يقبض على شخص ولكنه كان يستدرجه من خلال مخبر واحد ويقبض عليه بأقل قوة ممكنة ، ورفض رشدي التحدث عن كيفية القبض على الجماعات المتطرفة وقال : هناك دروس في الداخلية للقبض عليهم ولكني لن أكشف عنها لأنها من أسرار الداخلية.
** وقال رشدي عن فترة اعتقاله في سوريا وأنه لم يفعل شيئا كي يعتقل وأنه شعر بالظلم وكان صديقه في السجن اللواء محمود حمزاوي ولم تدم فترة سجنه سوى أربع أشهر ولكنها كانت أسوأ مرحلة في حياته ، وقال رشدي لهذا أنا أكره الاعتقال .
** وكشف اللواء أحمد رشدي أنه كان وراء ترشيح "رفعت الجمال" أو ما عرف باسم "رأفت الهجان" للمخابرات لتجنيده في التجسس على إٍسرائيل ، وقال طلب مني السيد عبد المحسن فايق والذي اشتهر باسم محسن ممتاز أن أرشح له أحد الأشخاص لتجنيده ورشحت له رفعت الجمال لأني تحدثت معه كثيرا ورأيته كثير الحركة ويتمتع بذكاء كبير .
وقال رشدي أن علاقته برؤساء الأحزاب كانت بكل احترام ولم يهن أحدا ، كما تحدث عن ظاهرة العنف المنتشرة في مصر حالياً وقال العنف لم يصبح في مجتمعنا فقط وحرام نظلم الداخلية أنها وراء انتشار العنف وعدم الانضباط، و العنف اصبح في كل مكان في العالم حتى الدول المتقدمة. وفي ختام الجزء الأول من اللقاء شكر اللواء أحمد رشدي حبيب العادلي وزير الداخلية الحالي وقال أنه حقق للداخلية ما لم يحققه وزير من قبله ، وقال أنه على اتصال دائم به.
أعماله :
** كان ينزل للشارع بنفسه ويتابع العملية المرورية وتم توقيع مخالفات فورية على المخالف فى الشارع وحدث أن أحفاده خالفوا المرور ودفعوا ثمنها دون أن يذكروا «أنا جدى فلان أو أبويا فلان»، وكان يؤمن أنه يجب أن يتعامل جميع المواطنين بهذا الشكل، والمسألة أخلاقية قبل كل شىء، فإن إفساح الطريق لسيارات الإسعاف والإطفاء ينبع من الإحساس بالمسؤولية.
أ** قال مرت الضباط بإيقاف جميع الموظفين الموجودين فى الشارع أثناء فترة العمل.. وإبلاغ وزاراتهم وكان هذا فرعاً من فروع الانضباط، ضبطنا الشارع والبيت بالقضاء على الإزعاج، وتبقت مواقع الإنتاج، فأمرت الضباط فى الشارع أن يسألوا المارة «أنت موظف؟» وإذا كانت الإجابة بنعم يقول الضابط له: «إحنا عازمينك على فنجان قهوة»، وفى آخر اليوم يأتى لى بيان بأعداد الموظفين فى جميع الوزارات فأتصل بالوزراء المختصين وأقول لهم: «فيه كذا موظف من عندكم كانوا متواجدين فى الشارع أوقات العمل الرسمى.. ضيوف عندى بيشربوا قهوة ابعتوا مندوب ياخدهم»، فيأتينى الرد: «أرجوك شفهم كانوا موجودين فى الشارع ليه والإجراء اللى هتاخده إيه وادينا خبر بيه»، وهذه الطريقة جعلت هناك حالة من الردع للانفلات الموجود فى الوزارات المختلفة
** قضية وزارة الصناعة التى اتهم فيها 32 قيادة؟ - هذا موضوع قديم وانتهى، ألمانيان جاءا إلى مصر لتحقيق خطوات لشركاتهما، فحاولا رشوة بعض المسؤولين بوزارة الصناعة، وهذه المعلومة وصلت من جهاز الأمن القومى، وضبطت إدارة الأموال العامة الراشين والمرتشيين، وكان توجيه الرئيس لى: «اعمل زى ما انت عايز.. أى أسلوب للقضاء على الفساد أنا موافق عليه من غير ما ترجعلى»
باى باى رشدى
** موضوع المخدرات والباطنية.. وكان يقول "لو وجد في مصر قطعة مخدرات واحدة العام القادم سيكون أحمد رشدي هو المسئول عنها"، يقول اللواء أحمد رشدى والباطنية وقتها كانت إمبراطورية.. وقد إتبعت خطوات جديدة قمت بزراعة عساكر شرطة لأن المخبرين كانوا يقومون أحياناً بـ«تسريب» أما العساكر فكانوا يقفون باستمرار بتعليمات مشددة. التفتيش كثيراً، فالفكرة أن المتعاطى يدخل المكان وهو آمن، والتاجر أيضاً يدخل وهو آمن، لأنها منطقة مقفولة على التجار والمترددين عليهم «مش خايفين من حاجة»، والمخبرون الموجودون كانوا صوريين ومستفيدين فى وقت من الأوقات، والحزم هو الذى نفعنا فى هذه القضية، وقتها انخفض سعر المخدرات، وبعد أن تركت الوزارة وزعوا نوعاً جديداً من المخدرات وسموه «باى باى رشدى». لماذا يتمركز تجار المخدرات فى الباطنية؟ - لأنها منطقة شعبية، وهى مناطق فى منتهى الخطورة، فهى مأوى للصوص وتجار المخدرات والأسلحة، وكل المخالفين للقوانين بيلبدوا فى الحتت دى وفى العشوائيات.
** قال اللواء أحمد رشدى : " بعد اغتيال السادات كنت مساعد أول وزير الداخلية وكنت «ماشى بمصفحة» فى البلد ومسؤول عن تأمين التليفزيون. - كنا نجلس أنا واللواء حسن أبوباشا واللواء فاروق الحينى، ورأينا السكوت فى التليفزيون فشعرنا بأنه «حصل حاجة»، فقال لى حسن: «نتصرف نعمل إيه»؟ فقلت: رأيى الشخصى إن أهم نقطة تحتاج لتأمين هى التليفزيون لأنه لو سبنا أى واحد هيركب التليفزيون وهيعمل اللى هو عايزه فطلب منى أن أذهب وبالفعل أخذت سيارة مدير مكتبى وذهبت بها إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون
تمرد الأمن المركزى
** قال اللواء أحمد رشدى : " فى قضية الأمن المركزى..- كنت فى بيتى بعد الظهر عندما عرفت أن هناك تجمهراً من جنود الأمن المركزى فى الجيزة، فذهبت إلى المكان المحدد ووجدت مدير أمن الجيزة ومحافظ الجيزة كانا واقفين فسلمت عليهما ثم تركتهما وذهبت نحو العساكر ودخلت فى وسطهم، وعرفتهم التفاصيل بنفسى ومشيت مع العساكر مشواراً طويلاً ما بين ترعة الزمر حتى وصلنا إلى المعسكر، وعندما وجدت نفسى فى هذا المكان ومحاطاً بتجمهر العساكر، خيل إلىّ أنى سأموت فى هذا المكان وبالفعل «اتشهدت على روحى» وحاولت الكلام لكن «مفيش». هل حكوا لك عن مشكلاتهم؟ - كانوا بيزعقوا. وضربوا نار؟ - لم يتم ضرب نار، وطلبنى السيد على لطفى فى التليفون وقلت له أنا كنت مشغولاً بفض المظاهرة، فقال إحنا كنا بنسأل عليك لأننا نريد أن ننشر بياناً، فكان ردى «بلاش نطلع بيان الساعة 12 بليل خليها بكره الصبح»، لكنه أصر على أن ننشر البيان، وإزاء كلامه قلت له: «اعملوا اللى انتوا عايزينه وقفلت السماعة»، بت ليلتها فى الوزارة واتصلت بقائد الأمن المركزى وطلبت منه تعليمات تنفذ فوراً، منها إبعاد السلاح عن متناول الجنود، ووضعه فى مكان «مايطولهوش»، ثم أذاع الراديو بياناً فى القاهرة وصوت العرب. وماذا قال البيان؟ - اللى اتكتب إن الجنود قاموا بمظاهرة عشان مد العمل. حكاية مد العمل سنة كانت شائعة أم حقيقة؟ - لا كانت شائعة انتشرت بين الجنود وكانت قد وصلتنى قبل ذلك من مساعد الوزير وقلت له اعقد اجتماعاً واقنع الجنود إن مفيش حاجة زى دى، ورغم ذلك حصل اللى حصل، فلما وجدت البيانات تتوالى «استغربت لأن مفيش داعى بقى إن طول الليل كل البيانات على إذاعات القاهرة وصوت العرب». وفى الصباح وجدت «كلام تانى» إن العساكر طلعوا تانى، بعدها كلمنى السيد على لطفى قالى الحل إيه؟، فقلت له: «أنا مقدرش أجيب أمن مركزى أحطه قدام أمن مركزى أنا ما أقدرش أتحمل المسؤولية دى»، فقال لى يعنى الجيش ينزل قلت له آه الجيش ينزل وفعلاً نزل وبعدها قدمت استقالتى وحصل اللى حصل.
*** وهنا إستقالته قال : قدمت الاستقالة - للرئيس.فيه كلام يقال فى مصر أنا معرفش مدى صحته إن مفيش وزير بيقدم استقالة..وعادةالوزير بيقال ويعتبر تقريبا أن أحمد رشدى هو الوزير الوحيد الذى قدم إستقالته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://masrsat.forumegypt.net
ابو احمد سات
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي
ابو احمد سات

عدد المساهمات : 2874
نقاط النشاط : 9780
سمعه العضو : 12
تاريخ التسجيل : 24/03/2014

اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون   اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Emptyالإثنين مايو 05, 2014 11:57 pm




اللواء أحمد رشدى

اقتباس :
2- عن المصرى اليوم بقلم رولا خرسا 8/ 7/ 2009
منذ سنوات طويلة وأنا أسمع الناس تردد اسم اللواء أحمد رشدى فى كل مرة يذكر فيها انضباط الشارع أو عندما يأتى ذكر المخدرات أو بعض قضايا الفساد.. وتحول الرجل إلى ما يشبه الأسطورة.. حتى نهاية خدمته كان أسطوريا ولكن على طريقة التراجيديا هذه المرة عندما انتفض عساكر الأمن المركزى إثر إشاعة مد خدمتهم.. وجاءت الطعنة من الداخل.. لتعيد المسؤول إلى صفوف المواطنين..

وكانت الطعنة مؤلمة تحملها الرجل بشجاعة واختار الانسحاب والصمت.. ففى مدة وجيزة لم تتجاوز العامين حقق الرجل الكثير وكان يحلم بالأكثر.. إلا أن الظروف تآمرت ضده فقبل راضيا قانعا معتبرا أنه لا راد لقضاء الله.. وبعد ثلاثة وعشرين عاما من الصمت تحدث.. إقناعه لم يكن بالأمر السهل بل صعبا جدا وبشهادته هو..

إلا أن تضافر جهود عديدة كان كفيلا بتهدئته.. وجلست أمامه منبهرة لأخرج من لقائى به أكثر انبهارا.. فهذا الرجل الشديد الذى كان يرتعد منه الشارع المصرى شديد الرقة... شديد الإنسانية.. والرجل الذى أخاف تجار الباطنية شديد التواضع، يعتبر كل توفيق من عند الله... فى عينيه صفاء يعكس صفاء روحه، وفى كلماته ترفع عن أمور كثيرة تستوقف بعضنا وتحدد مصيرهم، والاستغناء هى كلمة سر هذا الرجل...

فهو قام بواجبه عندما طلب منه واحتجب عندما اعتقد أن دوره قد انتهى.. تجلس أمامه فتشعر أنك أمام والدك وحالة من الرضا تغمره بشكل معد فينتقل إليك ويبدأ الحوار فتشعر وكأنك تعرفه منذ أعوام.. تضحك معه دون حرج ومن قلبك وهو يبادلك الضحك بابتسامة وقورة.. تتحدث كثيرا فيصغى ويعلق بكلمات قليلة... يحدثك عن أحلامه التى تتحقق تماما كما رآها فتشعر أنك أمام شخص فيه شىء لله... هذا الرضا، هذه الابتسامة الحقيقية وهذه الراحة التى تشعر بها أمامه لايمكن أن تكون إلا لشخص شديد التميز.. خرجت من لقائى وأنا أشعر أننى سأعود قريبا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://masrsat.forumegypt.net
ابو احمد سات
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي
ابو احمد سات

عدد المساهمات : 2874
نقاط النشاط : 9780
سمعه العضو : 12
تاريخ التسجيل : 24/03/2014

اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون   اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Emptyالإثنين مايو 05, 2014 11:58 pm


[size=32]رابعا : شاهد اللقاء الخاص الذى أجرتة رولا خرسا[/size]
اقتباس :
مع

اقتباس :
سيادة اللواء - أحمد رشدى وزير الداخلية الأسبق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://masrsat.forumegypt.net
zoro1
مدير عام المنتدي والمشارك في التاسيس
مدير عام المنتدي والمشارك في التاسيس
zoro1

عدد المساهمات : 1569
نقاط النشاط : 8941
سمعه العضو : 2
تاريخ التسجيل : 02/04/2014

اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Empty
مُساهمةموضوع: رد: اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون   اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون Emptyالثلاثاء مايو 06, 2014 8:49 am

شكرا لك اخى الحبيب للجهد الطيب والموضوعات المميزة
وبارك الله فيك
..................


اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون BkqPIs
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللواء أحمد رشدى " عندما يصبح وزير الداخلية ضد القانون لأجل القانون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتديـــــــات مصراوي سات كل العرب  :: شخصيات من تاريخنا لاتنسي-
انتقل الى: